5 طرق احترافية تساهم في زيادة نسبة المبيعات

يسعى الكثير من الأشخاص لا سيما أصحاب المهن الحرة إلى زيادة الدخل، خاصة من يعملون بمجال التجارة، فدائما ما يبحثون عن وسائل تزيد من نسبة المبيعات، ومع الانتشار التكنولوجي الهائل والتجارة الإلكترونية بات ذلك من السهل والممكن، وفي السطور التالية سنقدم لكم أبرز وأفضل 5 طرق احترافية تساهم في زيادة نسبة المبيعات.

أساسيات عرض المنتج وزيادة المبيعات

يوجد بعض النقاط الأساسية التي يجب الاهتمام بها عند كتابة إعلان أو الترويج لمنتج أو علامة تجارية معينة بهدف زيادة المبيعات. وهي كما يلي:

  • نبرة موحدة للعلامة التجارية:

إذا كنت تمتلك علامة تجارية وترغب في توسيعها وإشهارها حتى تثبت في الأذهان، يجب اختيار نبرة صوت معينة لا تختلف في أي مكان، فيجب أن يكون لعلامتك التجارية رونق خاص بها لا يختلف في أي منصة، من يشاهد ذلك يتعرف عليها على الفور.

  • فهم العملاء المستهدفين:

يجب دراسة السوق جيدا وما يحتاجه العملاء وما هي متطلباتهم، ويجب توفيره لهم، أو التسويق للمنتج الخاص بك في المكان المناسب لها، فكل مجتمع له متطلبات تختلف عن الآخر.

  • يجب أن يكون الكلام عن المنتج مباشر ومختصر:

فتقوم بالتعريف عن المنتج، والفوائد التي تعود على العميل جراء شراء هذا المنتج ومدى أهميته.

  • تحديد السعر:

كثير من الأشخاص لا يقومون بكتابة السعر بهدف زيادة التفاعل على المنشور، ويقولون (تم الرد على الخاص)، ولكن هذا أسلوب خاطئ فيجب كتابة سعر المنتج بكل شفافية مع كتابة العروض والخصومات إن وجدت.

زيادة نسبة المبيعات
زيادة نسبة المبيعات

5 طرق احترافية تساهم في زيادة نسبة المبيعات

عندما نتحدث عن زيادة نسبة المبيعات ومعدل الربح، يأتي إلى الذهب مباشرة التسويق الإلكتروني. وما يتطلبه من محتوى جيد ومميز يجذب انتباه الجمهور إليه، ويكون ذلك بالإعلانات المختلفة التي تعتمد بشكل كامل على طريقتها سواء كانت مكتوبة أو مصورة، ومن أهم طرق الإعلان عن المنتج والمبيعات الخاصة بك بشكل ناجح ما يلي:

١. بيع الفوائد ولا تبيع المواصفات

الكثير من الأشخاص يقعون في خطأ فادح عند الإعلان عن منتج خاص بهم، وهو التحدث عن الصفات فقط دون الفوائد، ومن المعلوم إنه يوجد علاقة طردية بين المنافع ونسبة المبيعات، فكلما زاد وجه الإفادة من المنتج زادت نسبة المبيعات، فيجب أن تركز بشكل كامل على كافة الفوائد التي ستعود على المستهلك من شراء هذا المنتج وكيف سيفيده.

٢. قم بعمل نسخ مختلفة من الإعلان

إذا واجهت مشكلة في صيغة الإعلان الخاص بك وقمت بكتابته مرارا وتكرارا دون فائدة، فقم بكتابة أكثر من صيغة حتى تستقر على واحدة منهم التي تأتي بنتائج إيجابية، وقم باعتمادها في باقي الإعلانات بما يتناسب ويتماشى مع السوق والمجتمع.

يمكنكم الاطلاع أيضًا على: أنواع الاحتيال الإلكتروني ونصائح لعدم الوقوع بها

٣. وضع أهداف محددة لأي إعلان تقوم بكتابته

يجب أن يكون للإعلان هدف واضح ومحدد، ولا يشترط أن يكون الهدف هو البيع، بل التعريف بعلامتك التجارية، أو تقديم نصيحة للعملاء، أو يكون الهدف منه التفاعل بشكل أكثر، فحدد هدف الإعلان قبل أن تقوم بكتابته ونشره.

زيادة نسبة المبيعات
زيادة نسبة المبيعات

 

٤. المراجعة والتدقيق

هل انتهيت من كتابة الإعلان ووضع الصور الخاصة، حان الدور الآن للمراجعة والتدقيق. هل تعتقد إنه جاهز تماما، قم بقراءته بصوت عال وضع نفسك مكان العميل، سوف تجد بعض الأخطاء التي يجب أن تصحح حتى يخرج إعلانك صحيح بشكل كامل.

يمكنكم الاطلاع أيضًا على: ما هي التجارة الإلكترونية والتجارة التقليدية

٥. اكتب بطريقتك ولا تتصنع:

عندما ترغب في توصيل معلومة معينة عن المنتج الخاص بك للعميل، فلا تتصنع طرق مختلفة، فقط تحدث بطريقتك البسيطة والمعهودة، التي تصل إلى العملاء بسرعة.

 

تعرفنا فيما سبق عن 5 طرق احترافية تساهم في زيادة نسبة المبيعات. آملين أن نكون قدمنا لكم بعض الإفادة في التسويق وزيادة المبيعات.

أنواع الاحتيال الإلكتروني ونصائح لعدم الوقوع بها

الاحتيال الإلكتروني انتشر بكثرة في الآونة الأخيرة مع انتشار التكنولوجيا والأنترنت، فقلما تجد شخص بين آلاف الأشخاص لا يمكنه استخدام الأنترنت، فمواقع التواصل الاجتماعي متاحة للجميع ولا تشترط مستوى معين من التعليم أو الثقافة، يكفي فقط أن يمتلك الفرد هاتف ذكي يمكنه من الدخول إلى عالم الإنترنت، حتى وإن كان لا يمكنه القراءة والكتابة يكفي أن يسجل ما يريده بالصوت ويتولى المساعد الآلي البحث عنه في محركات البحث، وهذا أدى إلى انتشار عمليات النصب والاحتيال عبر الإنترنت مستغلين في ذلك قلة وعي المستخدمين، وهذا ما سنتناوله في موضوعنا اليوم.

أنواع الاحتيال الإلكتروني

هناك أنواع عدة للاحتيال الإلكتروني، ولكن أكثرها شيوعًا أربع أنواع هم:

١. احتيال الاستيلاء على الحساب (ATO)

حيث يعتمد فيها السارق على استخدام هويات مسروقة، ويلجأ أحيانًا لاستخدام البرامج الضارة ليستطيع الاستيلاء على بيانات المستخدم والتحكم في معاملاته التجارية أو المالية عبر الإنترنت، وهذا يعرف بسب هجمات ATO، وعندما يستطيع المحتال الحصول على البيانات الخاصة بالمستخدم وحسابه يتمكن من إجراء عمليات عديدة باستخدام البطاقات البنكية للضحية، فيتمكن من إتمام عمليات شراء عبر الإنترنت ويدفع بالبطاقة التي سرقها،  أو يقوم بتحويل كافة الأموال الموجودة بها، وقد يمكن ملاحظة هجمات ATO عن طريق زيادة عمليات تسجيل الدخول إلى حسابك ولم تكن أن من يقوم بذلك، وكذلك إغلاق الحساب أكثر من مرة وأجراء تغييرات لم تطلبها عليه، ويمكن أن تتم عمليات النصب والاحتيال في مواقع التواصل الاجتماعي عن طريق إرسال بعض الروابط الضارة التي تتيح للسارق اختراق بيانات المستخدم بكل سهولة.

يمكنكم الاطلاع أيضًا على:ما هي التجارة الإلكترونية والتجارة التقليدية

أنواع الاحتيال الإلكتروني
أنواع الاحتيال الإلكتروني

٢. الاحتيال الودي

ويعرف أيضًا باسم سوء استخدام الطرف الأول، وهذا النوع من الاحتيالات الإلكترونية يؤثر بشكل أكبر على التجار في عالم التجارة الإلكترونية أكثر من غيرهم، وهو غير مؤذي لأنه المحتال فيه يكون أحد أفراد أسرة مالك البطاقة البنكية، فهو يحتال دون عمد، فربما يقوم بذلك بعض الأطفال أو ممن لهم صلة بصاحب البطاقة فيقومون بشراء بعض الأشياء عبر الإنترنت ويطلبوا سداد قيمة المشتريات من البطاقة، وبمجرد أن يتواصل صاحب البطاقة الفعلي مع البنك ويخبرهم أنه لم يقوم بذلك وأنه تعرض للاحتيال يقوم البنك برد المبالغ المدفوعة على الفور.

٣. احتيال اختبار البطاقة

يستخدم المحتالون بعض البرامج والروبوتات لإتمام عمليات شراء عبر الإنترنت باستخدام بيانات بعض البطاقات البنكية المسروقة، وذلك حتى يستطيعوا سحب كافة الرصيد المتاح في البطاقة قبل أن تنتهي صالحية الحسابات المسروقة، أو يتم التحقق من صحة عمليات الشراء، ويكتشف الضحية أنه ضحية النصب والاحتيال المالي الإلكتروني.

٤. احتيال الطرف الخارجي

وفيه يتم استخدام  بيانات أحد المستخدمين عن طريق شخص ما تمكن من سرقة البيانات، ويقوم هذا الشخص بعملية شراء عبر الإنترنت باستخدام البيانات التي تستخدم في الدفع، وقد يعلم حينها مالك البطاقة أن هناك عمليات شراء لم يقوم بها تتم، فيبلغ البنك بهذا الاحتيال ويوقف العمليات المزيفة وترد الأموال إليه.

أنواع الاحتيال الإلكتروني
أنواع الاحتيال الإلكتروني

الاحتيال الإلكتروني في السعودية

هناك العديد من قصص عن الاحتيال الإلكتروني في السعودية أشهرها إرسال رسائل إلى البريد الإلكتروني بادعاء أنه من إحدى شركات الشحن الشهيرة بالمملكة العربية السعودية مثل:  مثل ارامكس، سبل.

وفيه يتم إخبارك بأنه لديك شحنة موجودة بالشركة، ولكي تتسلمها عليك أن تدفع مبلغ ضئيل نظير الشحن، وقد يغتر البعض بذلك ويقومون بإتمام المطلوب منهم، فأول شيء تطلبه منك الشركة أن تقوم بتعبئة بيانات الدفع الإلكتروني مستخدمًا في ذلك بطاقتك الائتمانية، وبمجرد أن تفعل فإنك بهذا قد فقدت كل الأموال الموجودة ببطاقتك الائتمانية.

يمكنكم الاطلاع أيضًا على:المتجر الإلكتروني والمنصة الإلكترونية والفرق بينهما

نصائح لمنع الاحتيال الالكتروني

وحتى لا تكون ضحية لمثل هذه الألاعيب ننصحك بالآتي:

  • أولًا أدخل إلى الموقع الرسمي للشركة الموجودة في البريد الإلكتروني. وقم بإدخال رقم الشحنة المرسل لك في بريدك الإلكتروني. وقم بعمل تتبع للشحنة ستتأكد حينها من عدم وجود الشحنة من الأساس.
  • قم بمراجعة عنوان البريد الإلكتروني الذي يراسلك ستتأكد أنه لا يتبع المملكة من الأصل.
  • عند شكك بأنك تتعرض للاحتيال الإلكتروني قم على الفور بإبلاغ الجهات المختصة لحمايتك وحماية الأخرين من عمليات النصب الإلكتروني.
أنواع الاحتيال الإلكتروني
أنواع الاحتيال الإلكتروني

الخاتمة

وبهذا نكون وصلنا إلى ختام موضوعنا اليوم ونتمنى أن نكون قد نجحنا في إمدادكم ولو بمعلومة صغيرة تحميكم من الوقوع كضحايا لعمليات النصب الإلكتروني، ونكرر أنه من الواجب إبلاغ الجهات المختصة على الفور عند التعرض لمثل هذه العمليات من جرائم الإنترنت، وذلك حتى لا يفلت السارق من عقوبة النصب والاحتيال الإلكتروني المقررة بالقانون.

المصدر

 

 

ما هي التجارة الإلكترونية والتجارة التقليدية

التجارة قديمة على الأرض قدم الإنسان، في البداية عرف الإنسان المقايضة ليستطيع أن يجمع احتياجاته من السلع الغير متاحة عنده، وبعدها تطور إلى مرحلة التصنيع وبيع ما يصنعه، فظهرت التجارة التقليدية بأنواعها التي سنتعرف عليها في موضوعنا هذا، والتي يرى البعض أنها قد تختفي مع مرور الوقت، لأنه مع تطور العصر والتطور التكنولوجي واقتحام الإنترنت لكافة المجالات ظهرت التجارة الإلكترونية  التي سهلت الكثير على كل من التاجر والعميل، والتجارة الإلكترونية لها عدة أنواع وسنتعرف على الفرق بين التجارة الإلكترونية والتقليدية بالتفصيل في السطور التالية.

ما هي التجارة التقليدية

يقصد بها ذلك النشاط الذي فيه يتم شراء وبيع السلع يد بيد عن طريق البيع والشراء المباشر، حيث فيه يتعامل العميل مع التاجر أو من يعاونه بشكل مباشر دون تدخل وسيط.

ما هي التجارة الإلكترونية

مصطلح التجارة الإلكترونية باللغة الإنجليزية هو eCommerce ويقصد بها تلك العملية التي تتم عبر الإنترنت لبيع وشراء المنتجات والخدمات وقد تتضمن بعض من التحويلات المالية أو استخدام للبيانات وكل ذلك يتم بشكل كامل عن طريق شبكة الإنترنت، وهذه العمليات تحل العقبات التي قد تواجه بعض العملاء أو التجار ففيها لا يشكل المكان الجغرافي عائق وكذلك الوقت.

أنواع التجارة التقليدية

هناك نوعين من التجارة التقليدية هما التجارة الداخلية، والتجارة الخارجية، ويمكن توضيحهم بالتفصيل كما يلي:

١. التجارة الداخلية

ويقصد بها التجارة ذات النشاط المحلي، حيث يكون المصنعين والعملاء داخل نفس النطاق الجغرافي، ومنها تتفرع العملية التجارية إلى:

  • تجار جملة

ويقصد بهم التجار الذين يشترون المنتجات أو السلع كيد أولى من المصنع بكميات كبيرة، ويتولون هم مسؤولية توزيعها على  تجار التجزئة أو المحلات الأخرى.

  • تجار التجزئة

وهم التجار الذين يشترون المنتجات والسلع حسب احتياجاتهم وقدرتهم المالية من تجار الجملة، ثم يتولون عرضها وبيعها للعملاء المستهلكين.

٢. التجارة الخارجية

التجارة الخارجية عبارة عن نشاط يتم فيه تبادل السلع والمنتجات بين بلدين ليسوا في منطقة جغرافية واحدة، ولهذا فإن التجارة الخارجية تنقسم إلى ثلاث أنواع رئيسية هم:

  • التصدير

حيث يقوم فيه التاجر بجمع أو تصنيع منتج معين وتصديره خارج بلده لبيعها هناك.

  • الاستيراد

وفيه يقوم التاجر بجلب سلع أو منتجات من خارج بلده ليقوم ببيعها داخل بلده.

  • الترانزيت

وهي عبارة عن نشاط يعتمد على وسيط تجاري يجلب المنتجات من بلد المنشأ إلى بلد وسيط، ثم يتولى عملية نقلها إلى المستورد.

والجدير بالذكر أن التجارة التقليدية قائمة بالأساس على أربع عناصر أساسية  (المنتج- السوق- العميل- الدفع) وكل هذه العوامل تتم بشكل مباشر بين طرفي التجارة دون تدخل وسيط، فالتجارة التقليدية يتم فيها تداول المنتجات أو الخدمات سواء كانت لأفراد أو مؤسسات بعد إجراء دراسة السوق بشكل تحليلي لمعرفة ما يحتاجه العميل من سلع وخدمات، فيتم بناء على ذلك وضع خطة التسويق التي تستهدف عملاء بعينهم، وبعد ذلك يتم شراء المنتجات من المصنع المحلي أو تخليصها جمركيًا لو كان التعامل مع مصنع في الخارج، ثم يتم متابعة عملية الشحن والنقل حتى الوصول إلى مكان التخزين قبل عرض السلع للمستهلكين في المصادر المخصصة لها من قبل التاجر.

الفرق بين التجارة الإلكترونية والتقليدية
الفرق بين التجارة الإلكترونية والتقليدية

أنواع التجارة الإلكترونية

التجارة الإلكترونية تتضمن عدة أنواع رئيسية وهي كما يلي:

  • بين الشركات وبعضها B2B.
  • بين الشركات إلى المستهلك B2C .
  • بين المستهلك إلى الشركات.
  • بين الشركات إلى الإدارات -التجارة البينية (Intra-B).
  • بين الإدارات إلى الشركات.
  • بين المستهلكين وبعضهم C2C trade.

وبعد أن عرفنا تفصيليًا المقصود بالتجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية، وتعرفنا على أنواع كل منها يجدر بنا الأن إلى تناول مميزات التجارة التقليدية  وكذلك عيوبها، وبعدها نتعرف أيضًا على فوائد التجارة الإلكترونية  ومشاكلها.

مميزات وعيوب التجارة التقليدية

أولًا المميزات

التجارة التقليدية لها بعض المميزات التي تجعل بعض العملاء يفضلونها عن التجارة الإلكترونية، وهذه المميزات هي:

  • إمكانية معاينة السلعة والتأكد منها قبل شرائها.
  • الدفع يد بيد بعد الاتفاق على سعر السلعة بعد معاينتها.
  • قلة فرص النصب والاحتيال.
  • التمتع بقضاء وقت التسوق ورؤية المحال المختلفة.
  • عدم تحمل أي مصاريف للشحن.

يمكنك الاطلاع أيضًا على: المتجر الإلكتروني والمنصة الإلكترونية والفرق بينهما

 

ثانيًا العيوب

التجارة التقليدية مثلها مثل كل شيء، فهي كما لها مميزات لها عيوب أيضًا ولكن مشاكل التجارة التقليدية تؤرق التاجر نفسه أكثر من العميل فعيوب التجارة التقليدية هي:

  • ضرورة توفير محل وتجهيزه لعرض السلع والمنتجات، وهذا يتكلف كثيرًا فضلًا عن سعر شراء المحل نفسه أو إيجاره.
  • استغراق الكثير من الوقت في تجهيز المنتجات والسلع ونقلها ثم ترتيبها بمحل العرض.
  • ضرورة وجود معاونين مما يشكل عبأ مادي وأجور شهرية، بالإضافة إلى تحمل فواتير المرافق الخاصة بالمحل.
  • الحاجة إلى السفر بصفة دورية لجلب البضائع.
الفرق بين التجارة الإلكترونية والتقليدية
الفرق بين التجارة الإلكترونية والتقليدية

فوائد التجارة الإلكترونية ومشكلاتها

أولًا فوائد التجارة الإلكترونية ومميزاتها

التجارة الإلكترونية بها العديد من الفوائد للتاجر والعميل على حد سواء، حيث يمكن تلخيص هذه الفوائد كما يلي:

  • عدم الحاجة إلى رأس مال كبير

فإنشاء متجر إلكتروني بالكامل يحتاج إلى رأس مال منخفض مقارنة بما يتطلبه إنشاء محل عادي يحتاج إلى رأس مال للبضاعة وأجور للعمال وخلافه، وفي حال إنشاء متجر إلكتروني عبر المنصات الإلكترونية الشهيرة لن تحتاج إلى أية أموال في البداية.

  • ضمان دخل مستمر طوال اليوم

فالتجارة الإلكترونية تتميز بأنها متاحة على مدار الساعة فلا تغلق مطلقًا، وهذا يزيد من احتمالية حصول التاجر على الأرباح والعمولات فأي وقت على مدار اليوم.

  • إمكانية البيع والشراء من خارج حدودك الجغرافية بسهولة

يمكن أن يدخل العملاء من مختلف أنحاء العالم ويطلبون ما يحتاجونه من خدمات أو منتجات أينما كانوا وأينما كان التاجر.

  • إمكانية الوصول إلى بيانات العملاء والاستفادة منها

فالمتبع والطبيعي لدى العملاء على الإنترنت مشاركة البريد الإلكتروني ورقم الهاتف أحيانًا وعنوان السكن، مما يسهل متابعتهم بالعروض الترويجية واستخدام بياناتهم عند الحاجة إلى ذلك.

الفرق بين التجارة الإلكترونية والتقليدية
الفرق بين التجارة الإلكترونية والتقليدية

 

عيوب ومشكلات التجارة الإلكترونية

هناك بعض من العيوب التي تؤرق كلًا من البائع والعميل على حد سواء في التجارة الإلكترونية، وهذه العيوب تتمثل في:

  • الحاجة المستمرة لتحديث المتجر أو الموقع الإلكتروني.
  • وجود احتمالية لتعرض العميل للاحتيال فمن الممكن أن يحصل على منتج ليس بكفاءة المنتج الذي يريده.
  • وجود خطورة التعرض لعمليات القرصنة الإلكترونية.
  • عدم التمتع بمتعة التسوق.
  • عدم وجود بنية تحتية قوية أحيانًا للإنترنت.
  • احتمالية سرقة البيانات والمعلومات أو سرقة الموقع نفسه.

الخاتمة

وهكذا نكون أنهينا موضوعنا اليوم وقد أوضحنا كافة الاختلافات بين التجارة التقليدية والتجارة الإلكترونية، والأن دورك بعد أن أدركت الفرق بين التجارة القديمة والحديثة أن تحدد أيهما ستختار.